من هذه النعم فإن ذلك يدعوك إلى شكر المنعم سبحانه
شربة ماء تساوي ملك هارون الرشيد!!
دخل ابن السماك يومًا على هارون الرشيد، فطلب هارون الرشيد ماء، فجيء له بماء مبرد فقال له ابن السماك: يا أمير المؤمنين! بكم كنت مشتريًا هذه الشربة لو مُنعتها؟
قال: بنصف ملكي!! فقال له ابن السماك: اشرب هنيئًا، فلما شرب قال له: يا أمير المؤمنين! أرأيت لو مُنعت خروجها من بدنك كم كنت تدفع لإخراجها؟
قال: أدفع نصف ملكي الآخر!! فقال له ابن السماك: إن ملكًا قيمة نصفه شربة ماء، وقيمة نصفه الآخر بَولة لخليق أن لا يُتنافس فيه، فبكى هارون.
أخي الشاب! شأن الصلاة في الإسلام عظيم، فهي أم العبادات، وأفضل الطاعات بعد الشهادتين، وقد جاء الأمر بحفظها وإقامتها في آيات كثيرة منها قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ *} [البقرة: 43] .
ومما يدل على عظم شأن الصلاة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى