ويحول بين المجتمع وبين التقدم. وهذا نتيجة الجهل بالإسلام، وعلاج ذلك بأن يتعلم الشاب حقيقة الإسلام ويعرف محاسنه ومزاياه وأنه دين يدعو إلى التفكير والنظر، وميدان فسيح لاستثمار جميع الطاقات الفكرية والعقلية والجسمية.
يقول كثير من الشباب: ماذا أفعل إذا كنت من الشباب المنحرف وأريد أن أصبح من الشباب المؤمن التقي؟ كيف أبدأ؟
أريد أن أضع قدمي على الطريق الصحيح!!
وللإجابة على هذه التساؤلات يجب أن تعرف أخي الشاب أن السبيل واضح لا خفاء فيه، وأن طريق الاستقامة بين لكل ذي عينين، فهو نور يتلألأ وسط ظلام حالك، وسفينة نجاة تشق طريقها وسط الأمواج العاتية والبحار الهائجة، وسنة متبعة بين ركام من البدع والضلالات.
قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] .
وقال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ