لك لا دريت ولا تليت؟
أخي الشاب: أعد للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا وللصواب إخلاصًا لا رياء! إنها رحلة لا بد منها مهما طال العمر، وتتابعت الأيام والسنون.
فمن الذي يستطيع دفع الموت عن نفسه؟ ومن الذي يقدر على رد ملك الموت وتأجيل ساعته؟
فلماذا تتكبر أيها الإنسان وسوف تأكلك الديدان؟
ولماذا تطغى وفي التراب ستلقى؟
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185] {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 26، 27] {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص: 88] .
قبل الندم
أيها الشاب!
ألا يعتبر المقيم منكم بمن رحل؟ ألا يندم من يعلم عواقب الكسل؟ آه لغافل جد الموت هزل!! ولعاقل كلما صعد العمر نزل!!
أعد على فكر أسلاف الأمم
وقفْ على ما في القبور من رمم
ونادهم أين القوي منكم الـ