الصفحة 17 من 42

يبقى عواقب سوء في مغبتها

لا خير في لذة من بعدها النار

وقال أبو سليمان الداراني: من صفى صفي له، ومن كَدَّر كُدَّر عليه، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله.

خامسًا: أنت مسئول عن شبابك فيما أبليته فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدمًا عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أ نفقه؟ وماذا عمل فيما علم» [1] .

ولذلك كان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، «شاب نشأ في عبادة الله» فهل أعددت أخي الشاب، الإجابة على هذا السؤال؟

سادسًا: هَبْ أنك وُفقت للتوبة والإنابة في آخر عمرك، أليس قد فاتك منازل المقربين ودرجات الصديقين؟ فخسيس الهمة يتابع هواه ويتوكل على مجرد العفو والمغفرة.

قال بعض السلف: هب أن المسيء عُفي عنه، أليس قد فاته ثواب المحسنين؟!

(1) الترمذي وحسنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت