والباطنة؟
وهل شكرت الله عليها بلسانك وجنانك؟
وهل ظهر أثر ذلك على جوارحك وأفعالك؟
نعمة الإسلام
أين أنت - أخي الشاب- من شكر نعمة الهداية للإسلام؟
أليس فضلًا من الله عليك أن جعلك من خير أمة أخرجت للناس؟
أليس فضلًا من الله عليك أن جعلك من آمة النبي الخاتم والرسول الرائد؟
أليس فضلًا من الله عليك أن جعلك من أمة الدين الصحيح والدعوة العالمية؟ {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
ماذا لو خلقك الله يهوديًا أو نصرانيًا أو مجوسيًا أو حتى ملحدًا تقول لا إله والحياة مادة؟ فسبحان من اصطفاك واجتباك وهداك وجعلك من المسلمين.
وأين أنت أخي الشاب من شكر نعمة القرآن؟ ذلك الكتاب الذي أنزله الله تعالى لهداية البشرية وقيادتها إلى طريق الهدى والفلاح.