بك شدة قط؟ فيقولك لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط!!» [1] .
ولذلك أخي الشاب بين الله تعالى أهل السعادة وأهل الشقاوة في كتابه فقال عز وجل: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 105 - 108] .
فها قد تبين لك أخي الشاب طريق السعادة والفلاح، وما عليك إلا أن تسلكه، وتترك ما سواه من طرق وفجاج قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] .
توجه شاب إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز بالسؤال التالي:
أعيش الآن حالة من البؤس والشقاء، حيث تنتابني شكوك في وجود الله وصحة القرآن والرسول - صلى الله عليه وسلم - وأجد
(1) رواه مسلم.