الصفحة 30 من 42

أليس من فضل الله عليك أخي الشاب، أن يسر عليك تلاوة كتابه وتدبر آياته؟

إن ملايين المسلمين اليوم لا يستطيعون تلاوة كتاب الله عز وجل لأنهم ليسوا من أهل اللسان العربي المبين الذي أنزل الله به القرآن، فتنقطع قلوبهم حسرة على ذلك وشوقًا إلى تلاوة هذا الكتاب العظيم.

لكنك أخي الشاب تستطيع تلاوة القرآن في أي وقت بكل يسر وسهولة، فتجد في تلاوته المتعة الحقيقية، والراحة النفسية، والطمأنينة والهدى، وعظيم الأجر الذي رتبه الله تعالى على تلاوة كتابه {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الجمعة: 4] .

وأين أنت أخي الشاب من شكر نعمة الاستقامة على منهج أهل السنة والجماعة والسير على طريقة السلف الصالح وعقيدتهم علمًا وعملًا.

فهناك الملايين ممن ينتسبون إلى الإسلام، ولكنهم ضلوا عن هذا المنهج وزاغوا عن تلك العقيدة، فدخلوا تحت قوله - صلى الله عليه وسلم: «تفترق أمتي على إحدى وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة» [1] . وهي الجماعة أو ما كان

(1) أهل السنن وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت