مضيعة للوقت، وأقل أحوالها في هذه الحال الكراهة.
أما إذا كان الممارس للرياضة ليس عليه إ لا سروال قصير يبدو منه فخذه أو أكثره فإنه لا يجوز، فإن الصحيح أنه يجب على الشباب ستر أفخاذهم وأنه لا يجوز مشاهدة اللاعبين وهم بهذه الحالة من الكشف عن أفخاذهم [1] .
أخي الشاب!
أما آن الرجوع إلى الصفوح
عن الزلات والفعل القبيح
تُبادرُه بقبح الفعل سرًا
ولا تخشاه بالقول الصَّريح
هداك إلى صراط مستقيم
وأنت ضَلَلْتَ عن هذا الصحيح
أخي الشاب: إن نعم الله عليك كثيرة، وآلاءه جسيمة لا يحصيها محص، ولا يعدها عاد فكل حركة نعمة، وكل سكنة نعمة، وكل نَفَس نعمة، وكل طرفة عين نعمة {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34] .
فماذا فعلت أخي الشاب، لحفظ هذه النعم الظاهرة
(1) فتاوى الرحلات.