ومن الذي عصي ويغفر دائمًا؟
ومن الذي تنسى ولا ينساكا؟
يا أيها الإنسان مهلًا ما الذي
بالله جل جلاله أغراكا؟
يا مدار ا لأبصار والأبصار لا
تدري له ولكنهه إدراكا
أتراك عين والعيون لها مدى
ما جاوزته ولا مدى لمداكا؟
إن لم تكن عيني تراك فإنني
في كل شيء أستبين علاكا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يا مجرى الأنهار ما جريانها
إلا انفعالة قطرة لنداكا
فأقبل دعائي واستجب لرجاوتي
ما خاب يومًا من دعا ورجاكا
وفي الختام: أسأل الله لي ولك التوفيق والسداد والثبات على طريق الاستقامة.
واسأله تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا، وأن يتوب علينا و أن يجعلنا هداة مهديين وأن يسلك بنا طريق التوبة، ونسأله تعالى أن يتقبل منا أعمالنا، وأن يكفر عنا سيئاتنا،