في قوله وعمله؟
هل أنت من الشباب الذي يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت الحرام على الوجه الأكمل؟
هل أنت من الشباب الذي يدين بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؟
هل أنت من الشباب الذي يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة؟
هل أنت من الشباب الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقول الصدق ويقبل الحق؟
هل أنت من الشباب الذين يتمتعون بالأخلاق الحسنة والنفوس الكريمة والقلوب الطيبة؟
فهذا القسم من الشباب مفخرة للأمة، ورمز حياتها وسعادتها، وسر نهضتها وقوتها، وهو الذي نرجو الله من فضله أن يصلح به ما فسد من أحوال المسلمين، وأن ينير به الطريق للسالكين، ويحيى به ما اندثر من سنن المرسلين، فإن كنت أخي الشاب من هذا القسم، فهذا والله ما نرجوه لك، وأبشر بالسعادة والفلاح والفوز في الدنيا والآخرة.
أما القسم الثاني من الشباب، فهو شباب منحرف عقيدة وسلوكًا قد قتله الغرور، وسيطرت عليه الشهوات.