الصفحة 16 من 41

أن يرفع يديه إلى الله بدعاء الله -عز وجل- فيكون سببًا لسعادتك في الدنيا والآخرة.

خرجت امرأة ذات يوم من منزلها إلى إحدى البقالات المجاورة لمنزلها؛ لشراء حاجة لها يسيرة من طعام (خبز أو نحوه) ، وكانت قليلة ذات اليد وفي طريق عودتها إلى منزلها رأت أحد العمال الأجانب, فأحست بفقره وقالت: لعلي أتصدق عليه بمال اشتريت وقدمته على نفسها، وكان لهذه المرأة ولد شاب لا يعرف طريق المسجد ولا يحافظ على صلاته وعندما عادت إلى بيتها قبيل أذان المغرب, وكان ابنها نائمًا أيقظته للذهاب بها إلى إحدى القرى المجاورة لبلدتها وحان وقت صلاة المغرب وهم في الطريق فما كان من هذا الشاب إلا أن أوقف سيارته عند أحد المساجد في طريقهم ودخل ليصلي، وقد كانت هذه أمنية أمه, ولكنها لم تتوقع هذا العمل منه, فحقق الله لها تلك الأمنية دون تدخل منها فكانت انطلاقة خير له ولعل هذا كان بفضل الله ,ثم بسبب صدقتها على ذلك العامل وربما أن هذا العامل دعا لها ولذريتها بدعوة صالحة فاستجاب الله لدعائه.

إذن أختي هذه دعوة للإنفاق في سبيل الله ابتغاء وجهه تعالى، وإني لأعلم عن بعض الأمهات من تستأذن زوجها لتتصدق بما يقدم لها ولمولودها من الهدايا أو المال أو الحلي على أسر فقيرة، فيا حبذا لو يكون هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت