الصفحة 36 من 41

شر مخلوقات الله كلها عامة، وكذلك المعوذتان. (أجاب عليه فضيلة الشيخ/ عبد الله بن جبرين) .

والإعاذة تقع على أية حال حتى لو كان غير موجود وتقولين أُعيذه بكلمات الله التامة, أو أُعيذ أولادي بكلمات الله التامة لو كانوا غائبين. [أجاب عليه الشيخ عبد الله بن جبرين/ الدعوة، العدد 1689 - 13 محرم 1420 هـ- 29 ابريل 1999 م] .

حكم تفضيل بعض الأولاد على بعض:

هل يجوز للمرأة أن تخص أحد أبنائها على الآخر من ناحية الاستقبال والترحيب, وهم في المعاملة لها سواء, وكذلك أبناء أبنائها وهم سواء في معاملتها؟ والسلام عليكم أفيدوني جزاكم الله خيرًا

يلزم الوالد أن يعدل بين أولاده, ولا يفضل بعضهم على بعض في العطاء والمنح والهدايا ونحوها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» ولقوله: «أتحب أن يكونوا لك في البر سواء فسوِّ بينهم» وقد كان أكابر العلماء يستحبون التسوية بين الأبناء حتى في التقبيل والبشاشة والترحيب لظاهر الأمر بالعدل بين الأولاد, ولكن قد يعفى عن بعض ذلك أحيانًا, فإن الوالد قد يفضل الصغير والمريض ونحوهما؛ من باب الشفقة, وإلا فالأصل المساواة في جميع أنواع المعاملة, لا سيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت