العظيم» [1] .
كما أن على المسلم كثرة الاستغفار في كل حين وليكن سيد الاستغفار ملازمًا لك، ففي البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت, أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: ومن قالها في الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» .
كما أوصيك أختي المسلمة بأذكار الصباح والمساء [2] لما فيها من الفضل والثواب كما أنها حصن منيع يحفظ الله -سبحانه وتعالى- بها عباده.
ومن فرص الخير التي ينبغي الحفاظ عليها إجابة المؤذن ومتابعته لما ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول, ثم صلوا علي فإن من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا, ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا
(1) رواه البخاري.
(2) سأرويها في نهاية الفصل بإذن الله.