الصفحة 38 من 41

ختامًا أسأل الله أن ينفعك بما قرأت, وأن يبارك لك في علمك وعملك, وبما منَّ به عليك من الرزق, وأن يتفضل عليك بذرية طيبة صالحة تنفع الإسلام والمسلمين, وأن يقرَّ عينك بصلاح زوجك.

وأن يجعلكما متعاونين على الخير في الدنيا, وأن يجمعكما في جنات الفردوس في الآخرة وجميع إخواننا المسلمين, إنه ولي ذلك والقادر عليه.

هذا ما أردت كتابته, فما كان من صواب فمن الله, وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت