وفي هذا المجال أسوق إليك هذا الموقف لأحد الصالحين السابقين فقد ورد أنه كان كثير الذكر لله -عز وجل- فلا يفتر لسانه عن ذكر الله حتى أنه لتعود لسانه على الذكر المتواصل يضع في فمه حجرًا إذا أراد الدخول إلى الخلاء؛ ليمسك عن الذكر خشية أن يذكر الله في مكان غير مناسب لعظمته -سبحانه وتعالى.
وفي هذا المجال أسجل لك أختي المؤمنة بعض الاقتراحات البسيطة التي يمكنك بواسطتها استغلال وقتك في هذه الأيام بالنافع ولك أيضًا أن تنفعي بها غيرك ومنها:
1 -مراجعة حفظك من القرآن الكريم.
2 -قراءة التفسير كتفسير جزء عم؛ لأن سوره تتكرر غالبًا في صلاتنا وهذا سبب لتدبر الصلاة ومن أمتع وأفضل ما كتب في هذا المجال كتاب تفسير جزء عمَّ للشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- وغيره كثير في موضوعه.
3 -حفظ شيء من الأحاديث مع قراءة شرحها, ومن ذلك أحاديث الأربعين النووية التي لو حفظت منها في كل يوم حديثين لأكملتها في عشرين يومًا, وكانت بإذن الله تعالى زادًا لك وتقوية في إيمانك ويمكنك استغلالها