هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة» [1] .
كما أن للدعاء فضلًا بعد الأذان وترجمته في هذا الوقت إجابةً من الله سبحانه وتعالى فعن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت، فسل تعطه» وعن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة» قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة».
أختي في الله: سلمك الله من كل مكروه، لقد عانيت من أتعاب الحمل والولادة ما الله به عليم وهاأنت ترين طفلك بين أحضانك، -فاللهم لك الحمد على نعمتك-، وحينئذ يبدأ الواجب في تغذيته ونظافته وراحته، وليكن غذاؤه من ما خلق الله له وأوجده بفضله وكرمه، إنه حليب الأم, فالله الله في الرضاعة الطبيعية ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، قومي بواجبه محتسبة الأجر والمثوبة من الله -سبحانه وتعالى- وأبشري بهذا الحديث فلقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار»
(1) رواه مسلم.