الصفحة 4 من 41

أختي في الله:

في مقدمة رسالتي هذه أبارك لك مولودك الجديد, وأسأل الله -العلي القدير- أن يجعله من عباده الصالحين وأن يقر به عينيك وعيني والده وأن يسعدكما به ويسعده بكما، وأن يجعله ذخرًا للإسلام والمسلمين.

أختي في الله:

اعلمي أن نعمة الولد عظيمة وشكرها أعظم، ومن شكرها حمد الله والثناء عليه قولًا وعملًا، فلا تغفلي يا أختي رعاك الله عن ذلك, فقد فرج الله عنك كربة وخفف عنك ثقلًا فله الحمد أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا.

أختي في الله:

في هذه الأيام التي تنقطعين فيها عن الصلاة والصيام, شرع الله لك أذكارًا كثيرة تشغلين بها وقتك وتثقلين بها ميزانك وتتصلين بواسطتها بخالقك ورازقك، فلقد روي عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه» .

وفي الذكر الحكيم يقول الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] ويقول: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت