وقال جل شأنه: (? (( (( (( (( (( (( (( (( (((الأحزاب:21) .
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره لهذه الآية الكريمة: هذه الآية الكريمة أصلٌ كبير في التأسِّي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله وأحواله [1] .
وأمّا النصوص من السنّة فهي عديدة، ومنها:
ما رواه أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا ألفينّ أحدكم متّكئًا على أريكته يأتيه أمرٌ مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) ) [2] .
وعن المقدام بن معديكرب أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ألا إنّي أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرِّموه، ألا وإنّ ما حرّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حرَّم الله ) ) [3] .
(1) تفسير ابن كثير ص (1487) .
(2) رواه أبو داود في سننه (5/ 12) كتاب السنة، باب في لزوم السنة، رقم الحديث (4605) ، ورواه الترمذي في سننه (5/ 37) كتاب العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم الحديث (2663) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(3) رواه أبو داود في سننه (5/ 10) كتاب السنة، باب في لزوم السنة، رقم (4604) ، ورواه الترمذي في سننه (5/ 38) كتاب العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم الحديث (2664) ، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.