سابعًا: ابتناء علاقة الدولة الإسلامية مع غيرها من الدول والمجتمعات الأخرى وفق توجيهات السنة.
ثامنًا: حفظ حقوق الإنسان الخاصة والعامة.
تاسعًا: رعاية غير المسلمين في المجتمع المسلم وحفظ ذمَّتهم وحياتهم وعدم الاعتداء عليهم وفق توجيهات السنة.
عاشرًا: الرأفة والرحمة في تحكيم السنة بالخلق، والترفق بالناس، والمخلوقات الأخرى.
والسنة النبوية تتطرّق إلى تلك الأمور وغيرها مما لا يتّسع المجال لذكره.
وتبرز أهميّة تحكيم السنّة النبوية في الحياة الإسلامية كونها امتثالًا لأمر الله تعالى باتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأنّ ذلك دليل على محبّته، كما قال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (( (((آل عمران:31) .
كما أن تحكيم السنة فيه طاعة لله تعالى وامتثال لأمره بطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، كما قال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (((النساء:80) .
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية الكريمة: (( يخبر تعالى عن عبده ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن من أطاعه فقد أطاع