(( (((آل عمران:103) ، وقوله سبحانه: (? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((المؤمنون:52 - 53) وقوله جلّ شأنه: (? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( الروم:31 - 32) .
ومما قيل في تفسير هذه الآية الكريمة: (( ولا تكونوا من المشركين وأهل الأهواء والبدع الذين بدّلوا دينهم، وغيّروه فأخذوا بعضه، وتركوا بعضه، تبعًا لأهوائهم، فصاروا فرقًا وأحزابًا، يتشيّعون لرؤسائهم وأحزابهم وآرائهم، يعين بعضهم بعضًا على الباطل، كل حزب بما لديهم فرحون مسرورون، يحكمون لأنفسهم بأنهم على الحق وغيرهم على الباطل ) ) [1] .
وقد أكدت السنة النبوية الاعتصام والجماعة وعدم التفرق والتحزّب، ويتضح ذلك في الحديث الذي رواه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إنّ أهل الكتاب تفرّقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملّة، وتفترق هذه الأمّة على
(1) التفسير الميسّر ص (407) .