إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي النضر - مولى عمر بن عبيد الله - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: كنتُ أنام بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غَمَزَني فقبضت رجلي، فإذا قام بسطتهما. قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح « [1] .
قال ابن حجر:» قوله: باب الصلاة على الفراش؛ أي سواء كان ينام عليه مع امرأته أم لا، وكأنه يُشير إلى الحديث الذي رواه أبو داود وغيره من طريق الأشعث، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة قالت:» كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي في لحفنا «وكأنه - أيضًا -لم يثبت عنده، أو رآه شاذًا مردودًا، وقد بيَّن أبو داود علتَهُ « [2] .
التوضيح:
حديث عائشة - رضي الله عنها - في عدم صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في لُحُفِ نسائه المشار إليه:
أخرجه: أبو داود ح (367) (645) ، والترمذي ح (600) ، والنسائي في المجتبى (8/ 217) ، وأحمد ح (24698) ، وغيرهم
(1) فتح الباري (1/ 491) ح (382) .
(2) فتح الباري (1/ 491) .