الجهود حول الصحيح تجاوزت المئات بل ربت على ذلك، ولكني سوف أقتصر على الجهود المتعلقة بالتراجم - مما وقفت عليه - قديمًا أو حديثًا.
1 -تراجم كتاب صحيح البخاري ومعاني ما أشكل منه، لابن رشيق أبي العباس أحمد الأندلسي المالكي، ت 442 هـ.
2 -المتواري على تراجم البخاري، لابن الورد أحمد بن محمد بن عمر المالكي، ت 540 هـ.
3 -المتواري على تراجم البخاري، لناصر الدين ابن المنيِّر أحمد بن محمد بن منصور الإسكندري المالكي، ت 683 هـ، وهو مطبوع متداول.
4 -شرح مناسبات تراجم البخاري لابن المنيّر أبي الحسن زين الدين علي بن محمد بن منصور الإسكندري المالكي، ت 695 هـ. وهو شرح على كتاب أخيه ناصر الدين السابق.
5 -ترجمان التراجم، لابن رُشَيْد السبتي أبي عبد الله محمد بن عمر بن محمد الفهري المالكي، ت 721 هـ.
6 -مناسبات تراجم البخاري لابن جماعة محمد بن إبراهيم بن سعدالله الحموي الشافعي الدمشقي، ت 733 هـ، وهو تلخيص لكتاب المنيِّر، وقد طبع في الهند قديمًا.
7 -مناسبات أبواب صحيح البخاري لبعضها بعضًا، للبُلقيني أبي حفص عمر ابن رسلان المصري الشافعي، ت 805 هـ، وقد طبع قريبًا.
8 -فكُّ أغراض البخاري المبهمة في الجمع بين الحديث والترجمة، للسجلماسي أبي عبد الله محمد بن منصور المغراوي المالكي.