والحديث مختلف فيه على كثير ومَنْ دونه على وجوه، وأقواها طريق ابن عيينة التي سبق ذكرها في كلام ابن حجر، ونقل أحمد عن ابن عيينة أنه سأل كثيرًا عنه؟ فبيَّن له أنه لم يسمعه من أبيه، وإنما من بعض أهله عن جده [1] .
قال ابن رجب:» وقد تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج، ولكن يصير في إسنادها مَنْ لا يُعْرَف، وقد رواه غير واحد عن كثير بن كثير؛ كما رواه عنه ابن جريج « [2] .
وقال الدارقطني:» وقول ابن عيينة أصحها « [3] .
وقال العلائي - لما نقل كلام ابن عيينة:» فتبين أنَّ الحديث مرسل « [4] .
(1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد - رواية ابنه عبد الله - رقم (5939 - 5941) ، وسنن أبي داود (2/ 528) ، والمعرفة والتاريخ (2/ 702) ، والسنن الكبرى للبيهقي (2/ 273) ، وبيان الوهم والإيهام (5/ 541) ، وتهذيب الكمال (24/ 162) ، وفتح الباري لابن رجب (4/ 44) .
(2) فتح الباري (4/ 44) .
(3) العلل (14/ 43) .
(4) جامع التحصيل ص (317) .