فتعلم، ونفخ فيه من روحه فانطلق يتأمل، فيما حوله من خفايا الكون، ودقائق اللغة، وأسرار الخلق.
من هنا كان الخلق للغة هو من جنس الخلق للسان بمختلف لغاته، ومن جنس الخلق للإنسان نفسه مختلفا عن الآخر في شكله ولونه، وفي عقله وعلمه، وفي إيمانه أو كفره، وفي ضلاله وغيه أو في هدايته وبره، وفي ظلمه وبغيه أو في عدله وإنصافه، وفي صدقه أو كذبه، وفي إخلاصه أو نفاقه.
واللغة من خلق الله، والعلم من تعليم الله، والعلم من غير لغة لا يكون، كما أن اللغة من غير علم لاتنفع أو تشفع، لذلك كان من الضرورة ربط العلم باللغة وبالدين وإلا كان الإفلاس والضلال المبين.
أسس التأصيل الإسلامي في مجال العلوم الطبيعية محجوب عبيد."أوراق ندوة إسلام المعرفة".
الإشارات العلمية والإعجاز القرآني د. حسن الطوير. بحث منشور في مجلة كلية الدعوة الإسلامية في طرابلس الغرب العدد العشرون سنة 2003
إعجاز القرآن: للباقلاني تـ 403 هـ تحقيق السيد أحمد صقر نشر دار المعارف مصر. الطبعة الثالثة
البحر المحيط في أصول الفقه الزركشي مراجعة عمر سليمان الأشقر طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت 1982 م
البرهان في علوم القرآن للزركشي تـ 794 هـ تحقيق مجمد إبراهيم. نشر دار المعرفة. بيروت 4 مجلدات