رغم وفرة الموارد والبحبوحة في العيش، هذا فضلًا على أن من إهمالهم للشروط الإيمانية الخلل الحادث في التوازن بين إشباع الحاجات الجسمية والفقر في إشباع الحاجات النفسية.
ولقد عانى العالم الإسلامى من اتباعه وتنقله بين النظامين الرأسمالى والشيوعى ولم يجن من وراء ذلك سوى الثمار الحامضة.
لذلك ليس من الضرورى السير في البناء الفكرى والتطبيقى لاقتصادنا على هدى كل ما جاء به الاقتصاد الوضعى، بل يلزم أن يقوم هذا البناء على أحكام وتوجيهات ديننا في الاقتصاد والتى تجمع بين الشروط المادية السديدة والشروط الإيمانية الرشيدة.
ومن هنا
كان عقد هذه الحلقة التى هى بمثابة مجلس علم لمناقشة هذه القضية، والتى أعدت هذه الورقة التى تتناول المعلومات الأساسية للموضوع للنقاش حولها وبلورتها.
ولقد نظمت الورقة في المباحث التالية:
المبحث الأول: التعريف بالدعاء ومكانته في الإسلام
المبحث الثانى: التفسير الاقتصادى للدعاء
المبحث الثالث: نماذج من الأدعية الاقتصادية في الكتاب والسنة