وذكرت صحيفة [وول ستريت جورنال] أن بنك [ليمان] الذي كان مبعث الفخر سابقًا يتحرك لبيع (100%) من وحدته لإدارة الاستثمار، ولديه قائمة من المشترين المحتملين وبينهم شركات للاستثمار الخاص مثل: [بين كابيتال] و [هيلمان آند فريدمان] و [كليتون دوبليير آند رايس] .
وإثر خطوة البنك هذه أعرب مسؤولون عالميون عن مواقف متباينة تشي بمدى تأثير الأزمة على الأسواق العالمية.
فقد أعرب الرئيس الأميركي [جورج بوش] أن إدارته تعمل من أجل الحد من تأثير إفلاس بنك [ليمان براذرز] وتداعياته على أسواق المال، مبديا تفاؤلا بشأن مرونة هذه الأسواق. محذرا في الوقت نفسه من تغيرات مؤلمة في الأسواق المالية ضمن المدى القصير وعبر عن ثقته في الأسواق على المدى الطويل. في حين رفض وزير الخزانة الأميركي [هنري بولسون] أي مساعدات حكومية للبنك الذي عصفت به أزمة الائتمان في القطاع المالي الأميركي
واتفق رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي المتقاعد [ألان غرينسبان] مع [بولسون] حيث أبدى عدم ترحيب بمطالب البعض لإنقاذ [ليمان] من الإفلاس عبر تدخل الدولة، معتبرا أن إفلاس مصرف كبير ليس مشكلة في حد ذاته"فالأمر مرهون بطريقة إدارة المسألة وكيف ستتم التصفية". غير أنه استبعد حلا قريبا للأزمة المالية الراهنة التي اعتبرها الأخطر منذ مائة عام. وتنبأ بانهيار العديد من المؤسسات المالية الكبيرة بسبب القسوة الاستثنائية للأزمة المالية.
أوروبيا فأوروبا وجهت الأزمة بحذر كبير فقال وزير المالية البريطاني [أليستر دارلنغ] تعليقا عليها إنه ينبغي على الحكومات والأجهزة الرقابية والبنوك المركزية، التعاون لمنح النظام المالي استقرارا وسط الاضطراب المستمر بالأسواق.
بينما طالب وزير المالية الألماني [بير شتاينبروك] عدم التهويل والمبالغة فيما يتعلق بالوضع في أسواق المال، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الأمر يتعلق بأكبر أزمة مالية منذ عشرات السنين، غير أنه استدرك بالقول إن هذا لا يعني تطبيق"نظرية الدومينو"على المؤسسات المالية في أوروبا ولا يعني بالطبع إغلاق بنوك في أوروبا.
(1) المصدر السابق.