-رئيس مجلس وزراء المالية لدول منطقة اليورو [جان كلود يونكر] :"على واشنطن إقرار الخطة التي ستسمح للخزانة الأميركية بشراء الأصول مرتفعة المخاطر المرتبطة بسوق الرهن العقاري من البنوك".
-وزير المالية الروسي [أليكسي كودرين] :"على واشنطن تحمل مسؤولياتها تجاه الدول الأخرى وخطة وزير الخزانة الأميركي [هنري بولسون] ضرورية".
-مرشح الرئاسة الأميركية الجمهوري [جون ماكين] :"عدم تحرك الكونغرس لإقرار خطة الإنقاذ المالي وضع جميع الأميركيين والاقتصاد برمته في مواجهة خطر كبير جدا. الشركات الأميركية لا يمكنها الاقتراض لتمويل نشاطاتها وتسديد ما يترتب عليها، وإذا لم نتحرك فإن الكثير منها سينهار".
-المتحدث باسم المفوضية الأوروبية [يوهان لايتنبرغر] :"الاتحاد الأوروبي أصيب بخيبة أمل إزاء رفض مجلس النواب الأميركي خطة الإنقاذ المالي للبنوك والمؤسسات المتعثرة والمقدرة بـ (700 مليار دولار) ، خطة الإنقاذ لا ترتبط بمصير مؤسسات الولايات المتحدة فحسب بل أيضا بمصير باقي العالم".
-رئيس الوزراء البريطاني [غوردون براون] :"لا بد من دعم عالمي لخطة الإنقاذ المالي الأميركية، والولايات المتحدة تستحق مساعدة دول العالم الأخرى".
-الرئيس البرازيلي [لويس إيناسيو لولا داسيلفا] :"الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية الحالية .. ليس من العدل أن تدفع دول في أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا ثمن مسؤوليات يجب أن يتحملها القطاع المالي في أميركا الشمالية".
يتمثل العلاج في الخطوات التالية:
1 -أن تتحمل الدول مسؤولياتها الكاملة تجاه شعوبها بحيث لا تكون الشعوب هي مصدر استثمار البنوك الربوية.
2 -إفساح المجال بين الغرب والفكر الإسلامي والاطلاع عليها بنفس رضية للاستفادة من هذا الفكر وكيفية علاجه لكثير من المشاكل العالمية قديمًا وحديثًا.
3 -الاطلاع على نظام الاقتصاد الإسلامي كما هو في كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بجميع جوانبه ليس فقط في تحريم الربا بل في القروض والسَّلَم والمرابحة وجميع جوانب البيع ودراسة هذا النظام بموضوعية دون عُقَدٍ نفسية أو خلفية الحروب الصليبية.