22 يناير /2008 م: ... الاحتياطي الفدرالي الأمريكي -البنك المركزي- يخفض معدل فائدته الرئيسية ثلاثة أرباع النقطة إلى (3,50%) وهو إجراء ذو حجم استثنائي، ثم جرى تخفيضه تدريجيًا إلى (2%) بين شهري يناير -كانون الثاني- ونهاية أبريل -نيسان- (2008 م) .
17 فبراير/2008 م: ... الحكومة البريطانية تؤمم بنك [نورذرن روك] .
11 مارس/2008 م: ... تضافر جهود المصارف المركزية مجددًا لمعالجة سوق التسليفات.
16 مارس/2008 م: ... [جي بي مورجان تشيز] يعلن شراء بنك الأعمال الأمريكي [بير ستيرنز] بسعر متدن ومع المساعدة المالية للاحتياطي الاتحادي/الفدرالي.
24 أبريل/ 2008 م: ... قام مصرف [يو بي إس] السويسري بنشر نتائج التحقيقات الداخلية حول الأسباب الحقيقية وراء خسارته الفادحة جراء أزمة الرهن العقاري الأميركية، والتي أدت إلى شطب (40 مليار دولار) من أصوله، في أكبر خسارة يتعرض لها أول مصرف سويسري، والمصنف الثالث أوروبيًا، والأول عالميًا في مجال إدارة الثروات الخاصة.
30 مايو/2008 م: ... قال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية إن أزمة الرهن العقاري بدأت تخف بعد الجهود التي قام بها الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الأخرى لضخ الأموال في المؤسسات المالية. وقال [كلي لوري] مساعد وزير الخزانة للشؤون الدولية: إن الاحتياطي الاتحادي والبنوك الأخرى تنسق جهودها لحماية النظام المالي من الاضطراب بعدما ظهرت أزمة قروض الرهن العقاري سنة (2007 م) , كما أشار [لوري] إلى أن المؤسسات المالية أبلغت عن خسائر زادت عن (300 مليار دولار) بسبب الأزمة المالية، لكن تم تخفيف هذه المشكلة بتوفير (200 مليار دولار) من البنوك المركزية؛ مما ساعد البنوك في توفير القروض.
7 سبتمبر/ 2008 م: ... وزارة الخزانة الأمريكية تضع المجموعتين العملاقتين في مجال تسليفات الرهن العقاري [فريدي ماك] و [فاني ماي] تحت الوصاية طيلة الفترة التي تحتاجانها لإعادة هيكلة ماليتهما، مع كفالة ديونهما حتى حدود (200 مليار دولار) .
15 سبتمبر/ 2008 م: ... اعتراف بنك الأعمال [ليمان براذرز] بإفلاسه، بينما يعلن أحد أبرز المصارف الأمريكية وهو بنك [اوف أميركا] شراء بنك آخر للأعمال في [بورصة وول ستريت] هو [ميريل لينش] ، وعشرة مصارف دولية تتفق على إنشاء صندوق للسيولة برأسمال (70 مليار دولار) لمواجهة أكثر حاجاتها إلحاحًا، في حين توافق المصارف المركزية على فتح مجالات التسليف. إلا أن ذلك لم يمنع تراجع البورصات العالمية.
16 سبتمبر/ 2008 م: ... الاحتياطي الاتحادي والحكومة الأمريكية تؤممان -بفعل الأمر الواقع- أكبر مجموعة تأمين في العالم [إي آي جي] المهددة بالإفلاس عبر منحها مساعدة بقيمة (85 مليار دولار) مقابل امتلاك (79,9%) من رأسمالها.