-عرفتها الحلو (1989) بانها تتمثل بالمشاكل والصعوبات والاحداث التي قد تواجه الفرد في حياته اليومية وتسبب له توترًا او تشكل له تهديدًا او تكون عبئًا عليه (الحلو، 1989: 22) .
-عرفها العلواني (1991) على انها مواقف غير سارة تعيق أو تهدد اشباع الحاجات النفسية وتتجاوز قدرة الطالب على التكيف لها ويدركها على شكل ضيق او ضجر او توتر (العلواني، 1991: 12) .
-عرفها عباس (1994) بانها المواقف التي تثير في الطالب حالة الخوف والقلق والضيق والضجر والتوتر والارتباك والتي تمثل مظاهر يستدل من خلالها على الضغط النفسي (عباس، 1994: 3) .
-عرفها السلطاني (1994) بانها المواقف او الظروف او الاحداث التي تهدد أو تتحدى قدرة الفرد على التوافق معها مما تسبب له التوتر والقلق او الضيق وتؤدي الى عدم التوازن النفسي للفرد (السلطاني، 1994: 57) .
-عرفتها الطائي (2000) على أنها المواقف والاحداث الغير سارة التي تؤدي الى حالة الشعور بعدم الارتياح والقلق والخوف والتوتر تتجاوز قدرة الفرد على التوافق معها ويجد من الصعوبة حلها (الطائي، 2000: 7) .
يتمثل بالمشاكل والاحداث والمواقف غير السارة التي تواجه الطلبة في المدرسة والتي تثير فيهم حالة الخوف والخشية والضيق والازعاج والارتباك تتجاوز قدرتهم على تحملها والتوافق معها ويجدون صعوبة في حلها، وتقاس بالدرجة الكلية التي يحصلون عليها من خلال استجابتهم عن فقرات الاستبيان المعد لهذا الغرض.
يعرفهم الروسان (2001) بأنهم اولئك الذين يظهرون أداء متميزًا مقارنة بالمجموعة العمرية التي ينتمون اليها في واحدة أو اكثر من الابعاد الاتية: القدرة العقلية العالية، والقدرة الابداعية العالية، والقدرة على التحصيل الاكاديمي المرتفع، والقدرة على القيام بمهارات متميزة مثل المهارة الفنية والرياضية ... الخ، والقدرة على المثابرة والالتزام والدافعية العالية وغيرها من سمات الشخصية، (الروسان، 2001: 60 - 61) .