ويريد منهم مستوًا أعلى مما هم عليه لذلك يخافون منه، إضافة الى قلة خبرته بالتعامل مع الطلبة باسلوب ديمقراطي حضاري ولكسب ثقتهم واحترامهم واقامة علاقات طيبة معهم، اذ يشير (العمايرة، 1999) الى أن دور مدير المدرسة هو أن يحترم الطلبة جميعهم ويهتم بمشكلاتهم ويبني علاقات ودية سليمة معهم والتعامل مع الجميع بطريقة واحدة ويتجاوز عن بعض الهفوات البسيطة مع ضرورة توضيحها لهم من أجل توفير المناخ المناسب للتعليم والتعلم وتوفير المناخ النفسي اللازم للنمو السوي (العمايرة، 1999: 112 - 119) وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (الطائي، 2000) .
لغرض التحقق من الهدف في اعلاه استخدم الباحث الاختبار التائي للكشف عن الدلالة الاحصائية بين المتوسطات الحسابية للضغوط النفسية بين الطلبة المتميزين والمتميزات، وقد درجت في الجدول (2) .
الجدول (2)
يوضح عدد افراد العينة والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري والقيمة التائية المحسوبة والجدولية ودرجة الحرية ومستوى الدلالة للضغوط النفسية
العينة
العدد
المتوسط الحسابي
الانحراف المعياري
القيمة التائية
درجة الحرية
مستوى الدلالة
المحسوبة
الجدولية
متميزين
متميزات
يتضح من الجدول (2) ان المتوسط الحسابي لاجابات الطلاب المتميزين في الضغوط النفسية والبالغ عددهم (80) طالبا، كان (28.44) وبانحراف معياري قدره (9.255) ، في حين كان المتوسط الحسابي لاجابات الطالبات المتميزات في الضغوط النفسية والبالغ عددهم (50) طالبة، كان (26.82) وبانحراف معياري قدره (9.008) عند حساب الفروق بين المتوسطات الحسابية نجد أن القيمة التائية المحسوبة والبالغة (0.981) اصغر من القيمة التائية الجدولية والبالغة (1.960) عند درجة حرية (128) ومستوى دلالة (0.05) ، وهذا يعني أن الفروق غير ذات دلالة احصائية في الضغوط النفسية بين طلبة ثانويتي المتميزين والمتميزات تبعًا لمتغير الجنس (ذكور- اناث) ، وتدل هذه النتيجة على ان افراد العينة لكلا الجنسين (ذكور- اناث) متقاربون في عموم الضغوط التي تواجههم وفي درجة معاناتهم منها، وقد يعود ذلك الى ان ظروفهم البيئية تعكس اثارها عليهم بشكل متقارب اذ يكون ادراكهم للتهديد الناجم عنها ادراكًا