(ذكور - اناث) ، وقد اختيرت عينة عشوائية بلغت (130) طالبًا وطالبة من الصف الاول في هاتين الثانويتين في مركز محافظة نينوى.
ولغرض تحقيق اهداف البحث فقد أعد الباحث استبيانا بمثابة أداة للبحث تألفت من (28) فقرة في المجال المدرسي، كما تم التحقق من الصدق الظاهري بعرضه على الخبراء واستخراج الثبات بطريقة اعادة الاختبار حيث بلغ (0.81) .
واستخدم معامل ارتباط بيرسون والوسط المرجح والاختبار التائي بمثابة وسائل احصائية، وقد أظهرت النتائج ان هناك ضغوطًا نفسية تواجه طلبة ثانويتي المتميزين والمتميزات.
كما أظهرت النتائج انه لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في الضغوط النفسية بين طلبة ثانويتي المتميزين والمتميزات وفقًا لمتغير الجنس (ذكور - اناث) .
وخلص الباحث ان هناك ضغوطًا نفسية تواجه طلبة ثانويتي المتميزين والمتميزات. ومن أهم التوصيات هي: توجيه المدرسين الى ضرورة رفع المستوى الدراسي للطلبة من خلال حثهم على الدراسة والمتابعة والتحضير للحصول على المعدل المقبول والانتقال الى المرحلة الدراسية التالية والحفاظ على المستقبل الدراسي والمكانة العلمية.
ويقترح الباحث اجراء الدراسة الآتية:
الضغوط النفسية التي تواجه الطلبة المتميزين في العراق.
من خلال دراسة الثقافات المختلفة، نجد هناك محاولات مستمرة لتطوير الاشخاص ذوي التفكير المتقدم والقدرات العالية، فمثلًا منذ أيام العصر الحجري كان الشخص يعد موهوبا إذا كان صيادا ماهرا، وفي الحضارة اليونانية القديمة كان الاطفال ذوي القدرات القيادية والفصاحة اللغوية يتم اختيارهم في سن مبكر ويقدم لهم تدريس خاص في العلوم والفلسفة والفيزياء (السرور، 2000: 16) ، وهذا يدل على أن الاهتمام بهم وتوجيههم وتربيتهم قد وجد منذ الفترة اليونانية (كار، 2001: 34) ، فاذا كان هذا الاهتمام بالقدرات العقلية في الماضي فكيف الاهتمام ونحن الان في عصر اطلقت عليه عدة تسميات منها عصر الاقمار الصناعية وعصر السرعة، وعصر التكنولوجيا، وعصر الحاسوب، وعصر الانترنت وقد سماه كارل البرجت (Albrecht, 1976) عصر الضغط (Stress) لان الفرد فيه يواجه خلال حياته العديد من المخاطر والتهديدات والضغوط والتي يجب أن يتعامل معها للحد من اثارها المختلفة (عليان واخرون، 2000: 334) ، اذ يواجه الضغوط الفيزيائية والاجتماعية والنفسية التي هي اكثر انواع الضغوط ضررًا عليه، وذلك بسبب طبيعتها التوترية وقد تنتج عن الضغوط الفيزيائية والاجتماعية وتكون الضغوط النفسية حادة وتتضمن الاحباط والاحساس بالذنب وقد تتزايد بحيث تؤدي الى الكرب النفسي (حسني، 2001: 16؛ عبد الوهاب، 2003: 24) ، وإن تقدم أي مجتمع يعتمد اساسًا