فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 96

المبحث الخامس

بيان موقف القوانين الوضعية من التعاقد عن طريق الهاتف واللاسلكي والإنترنت وما يشبهها مهاتفة

لم يختلف فقهاء القانون في تحديدهم لطبيعة هذا العقد عما ذهب إليه

فقهاء الشريعة [1] . فلقد جاء في المشروع التمهيدي للقانون المدني المصري مادة رقم (140) ما يلي: «يعتبر التعاقد بالتليفون أو بأي طريقة مماثلة كأنه تم بين حاضرين فيما

يتعلق بالزمان وبين غائبين فيما يتعلق بالمكان». وجاء في القانون المدني الإماراتي مادة (143) ما يلي: «يعتبر التعاقد بالهاتف

أو بأية طريقة مماثلة بين متعاقدين لا يضمهما مجلس واحد العقد أما فيما يتعلق بالزمان، فيعتبر كأنه

(1) انظر: ص (39) من هذا إن العقد هو عقد بين حاضرين من حيث الزمان وبين غائبين من حيث المكان$%& راجع الوسيط للسنهوري، ص (239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت