(7) أنّها ضريبة شخصية: (PERSONNEL)
بمعنى أنّها ضريبة تأخذ بعين الاعتبار بعض الأشياء الخاصة بالمكلف (كالتخفيضات مثلا) .
(8) أنّها ضريبة متزايدة: (PROGRESSIF)
وهذا يؤكد شخصية الضريبة، هدفها العدالة الضريبية وهذا يفترض معرفة مجموع أموال ومداخيل المشترك. فالضريبة تتناسب مع القدرات المالية للمشترك، وهي تزداد أو ترتفع كلّما ارتفع المدخول. (م 104 من قانون الضرائب المباشرة) .
(9) تحصل عن طريق الجداول:
إذ أنّ الضريبة على الدخل الإجمالي تحصل عن طريق نسب مثبتة في جداول. والضريبة على الدخل الإجمالي أتت لتعوض عدّة ضرائب على الدخل التي كان يعمل بها منها:
-الضريبة على الأرباح الصناعية و التجارية (B.I.C) .
-الضريبة على المداخيل و الرواتب (I.T.S) عوضت بـ (I.R.G.S)
-الضريبة على الأرباح غير التجارية (I.C.R)
-الضريبة عل مداخيل الديّون، الإيداعات، و الكفالات (I.R.C.D.C) .
و بذلك فالضريبة على الدخل الإجمالي عدّة فوائد يمكن تلخيصها في:
1 ـ تبسيط الإجراءات و ذلك بإلغاء الضرائب سابقة الذكر.
2 ـ الفعالية الاقتصادية المتحصل عليها عن طريق توحيد الضريبة على مداخيل الأشخاص الطبيعيين يمارسون مختلف النشاطات أو لديهم عدّة مصادر للمداخيل.
3 ـ نجاعة إدارة الضرائب، حيث الآن تقوم بتسيير سجل واحد للضريبة على المداخيل المختلفة.
4 ـ الرقابة على تصريحات الأشخاص بمداخيلهم، حيث يلتزم الأشخاص الطبعيون بالتصريح عن مداخيلهم، و التي على الإدارة الضريبة تسجيلها. و عليه نتساءل عن مجال تطبيق هذه الضريبة و ما هي المداخيل الخاضعة لها، و كذا طرّق؟
مستبعدين من البحث الغرامات الجبائية و العقوبات الجنحية المتعلقة بها.