لذلك يجب على المسلمين الحذر ثم الحذر من أولئك اليهود المعتدين و أعوانهم ولا سلام ولا صداقة معهم وإنّما الحذر والانتباه والشك بهم يجب أن يكون العنوان الأساسي للتعامل معهم.
3 -قسوة القلب وإنكار الحق: إنّ جميع الكتب السماوية وحتى القصص والروايات البشرية تتحدث وبشكل كبير عن قسوة قلوب اليهود وصرامتهم وقلّة رحمتهم.
فمن رأى يهوديًا أو تعامل معه فإنّه سوف يدرك ويشعر بأنّه لا يتعامل مع بشر لديهم شيء من الإحساس , وإنما يتعامل مع حجارة قاسية لا تمتلك شيء من العواطف هذا ليس رأي المسلمين فقط في اليهود, وإنما رأي العالم كله بهم فجميع المفكرين في العالم متّفقون على هذه الحقيقة وأضحت تلك الحقيقة التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام قبل ألف وأربعمائة سنة قاعدة أساسية يرتكز عليه الفكر الاجتماعي في تشخيص الشخصية اليهودية.
فالله تعالى يصفهم في محكم تنزيله بأنّهم أصحاب قلوب قاسية معاندة للحق يشاهدون الآيات والبراهين ثم ينكرونها فأصبحت قلوبهم كالحجارة بقسوتها بل أشد من ذلك ولعلّ بعض الحجارة مفيد تخرج منه الماء وبعض الحجارة يهبط من خشية الله وقلب اليهود من الحجارة التي لا نفع لها فيقول الله تعالى مخاطبًا اليهود (( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإنّ من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإنّ منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإنّ منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون ) )البقرة 74
لذلك نرى اليوم اليهود في فلسطين وفي جميع أنحاء العالم يقومون بجرائم يندى لها الجبين فيقتلون الطفل أمام أبيه تلذذًا بذلك ويقتلون المرأة العجوز والشيخ الكبير أمام أبنائهم دون شفقة ولا رحمة بل على العكس ترى اليهودي وهو يذبح الطفل يضحك ويفرح دون أدنى تأثر.
هذه النفس اللئيمة والقلب القاسي الذي يختص بهما اليهود دون غيرهم جعلتهم منبوذين في جميع أنحاء العالم, لذلك نرى الكثير الكثير من الدول يدفعون المبالغ الطائلة لكي يهجّروا اليهود من أراضيهم,
ويجب علينا أن لا نتعجّب عندما نسمع الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين يقول في خطابه أمام القادة الأمريكان عام 1789 م عند وضع الدستور الأمريكي الجملة التالية: (( وإنني أحذركم أيها السادة، إنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائيًا، فلسوف يلعنكم