إلى من أتوجّه بهذه الكلمة:
· إلى كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة قرأ قوله تعالى (( لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) )المائدة 82, ولم يتفكّر بها ولو للحظات ولم يدرك معنى عداوة اليهود للمؤمنين.
· إلى من ظنّ أن السلامة بإتباع منهج البشر ونسي أن الله تعالى قد جعل السلامة في الدنيا والآخرة بإتباع قرآنه وبتطبيق سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
· إلى مَن يعيش في هذه الحياة بلا مبدأ ولا سراج منير, عسى أن يردّه الله إلى جادة الصواب ويدخله في معادلة التغيير الإسلامي.
· إلى شباب الصحوة الإسلامية العالمية , إلى رواد النهضة الإسلامية إلى ثقل التغيير الإسلامي القويم.
· إلى أصحاب الطموح الإسلامي القوي, إلى من يؤمن أنّ تحرير فلسطين من يد اليهود الغاصبين يكون بالكلمة الحق والجهاد الحق.
· إلى كل من يؤمن بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم وتسرب إلى نفسه شيء من الضعف النفسي ورضي بواقع المسلمين ونظر إلى هذا الواقع نظرة متشائمة وانهزم وراح يتخّبط في هذه الحياة دون حسيب أو رقيب.
· إلى كل امرأة مسلمة ظنت أنّها مخلوقة فقط من أجل حفظ الفرج وطاعة الزوج وتربية الأولاد
· إلى كل مسلم ومسلمة قرأ الآية الكريمة (( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون ) )الأنبياء 105, ولم يتوقف عندها ولو للحظات ليحوّلها إلى واقع عملي وليدرك أنّ النصر والتمكين لا محالة ومهما طال الزمن سوف يكون للمؤمنين الصادقين.