2 -الماسونية اليهودية والتي هي أخطر الحركات هي والصهيونية شيء واحد ويعملان ضد الإسلام.
ثالثًا - الدولة الإسرائيلية المحتلة للفلسطين هل تحمل اسم بني إسرائيل حقًا:
أخي الكريم بداية لا بدّ لنا أن نتذكر لما سمي بني إسرائيل بهذا الاسم إنّ سبب تسميتهم بالإسرائيليين أو بني إسرائيل بهذا الاسم نسبة إلى إسرائيل وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام وإسرائيل كلمة عبرانية مركبة من جزأين إسرا بمعنى عبد أو صفوة، إيل وهو الله فيكون معنى الكلمة عبد الله أو صفوة الله.
فمعنى ذلك أنّه لا ضرر ولا خطأ في تسمية اليهود في فلسطين ببني إسرائيل وذلك إن كنّا نقصد بذلك أنهّم ينحدرون من نسل سيدنا يعقوب عليه السلام , ولكن يجب أن نعرف وننتبه إلى أنّ جميع شعوب العالم قد امتزجت دماؤها مع بعضها البعض فلا يمكن أن نقول أنّ هؤلاء الطغاة هي فقط من نسل يعقوب عليه السلام, بل هؤلاء الطغاة هم من دماء مختلفة وعروق مختلفة ولكن لما كانت بداية ظهور اليهود هي في نسل يعقوب عليه السلام وأطلقت بعد ذلك كلمة بني إسرائيل على اليهود فلا ضير في تسميتهم هذه.
(( و لمعرفة أصل اليهود الموجودون حاليًا في فلسطين وسنعرف ذلك من هذه القطعة التاريخية: ( ... ما بين القرنين السابع والعاشر، سيطر شعب مغولي هو شعب(الخزر) على الطرف الشرقي من أوروبا ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الإسلامية في الشرق والجنوب الشرقي والدولة المسيحية المحيطة به، وهو اختيار يحير المؤرخين كما أنه لم يكن صدفة كما يقول (أحد المؤرخين) (المؤرخ المجري:(د. انطال بارثا) .) ويفسره البعض بأنه حرص شعب (الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين حينذاك (أي القوة الإسلامية والقوة المسيحية) .
وفي القرن (الثاني عشر - الثالث عشر) انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم وأوكرانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا, يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث) وبذلك فإنّ يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة، ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وإن اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم) (من كتاب(القبيلة الثالثة عشر) لـ (أرثور كوستلر ) ) المصدر موقع محمد الحسيني الشيرازي.