به وهو بريء منه لأنه يبهت عند ذلك أي يتحير . وفي الحديث"إذا واجهت أخاك بما ليس فيه فقد بهته"وهو مصدر في موضع الحال أي باهتين وآثمين ، أو على أنه مفعول له مثل: قعدت جبناً . وقيل: بنزع الخافض أي ببهتان . وقيل: بمضمر أي تصيبون بهتاناً . وسبب تسيمة هذا الأخذ بهتاناً أنه تعالى فرض لها ذلك المهر فمن استردّه فكأنه يقول ليس ذلك بفرض فيكون بهتاناً ، أو أنه عند العقد تكفل بتسليم ذلك المهر إليها وأن لا يأخذه منها فإذا أخذه منها صار القول الأوّل بهتاناً أي باطلاً ، أو كان من عادتهم أنهم إذا أرادوا تطليق الزوجة رموها بفاحشة حتى تفتدي ، فلما كان هذا الأمر واقعاً على هذا الوجه في الأغلب سيق الكلام على ذلك .