وقال بعضهم: معنى الظليل أنه لا خلل فيه ولا فرجة، والمراد بهذا الظل هو الجنة وهو ظل لا حر فيه ولا برد.
وقال مقاتل: {وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا} يعني أكنان القصور لا فرجة فيها.
وهذا غير الأول لأنه خص الظل بأكنان القصور.
والظليل ليس بمبني على الفعل حتى يقال. إنه بمعنى فاعل أو مفعول، بل هو مبالغة في نعت الظل، ولم يسمع من الظل تصرف، وهذا كما يقال: رجل رجيل. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 6/ 512 - 535} .