فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105106 من 466147

قال ابن عادل:

في: {الذين يَبْخَلُونَ} سَبْعَة أوجه:

أحدها: أن يكُون مَنْصُوباً بدلاً مِنْ"مَنْ"، وجُمِعَ حَمْلاً على المَعْنَى.

الثاني: أنه نَصْب على البَدَل من {مُخْتَالاً} وجُمِعَ أيضاً لما تقَدَّم.

الثالث: أنه نُصِبَ على الذَّمِّ.

قال القرطبِي: ويجوز أن يكُون مَنْصوباً بإضْمَار"أعْنِي"، وقالَ: ولا يجوز أن يكون صِفَة؛ لأن"مَنْ"و"ما"لا يوصفان ولا يُوصَفُ بهما.

الرابع: أنه مُبْتَدأ وفي خَبَره قولان:

أحدُهُما: محذوف فَقَدَّرهُ بعضُهم:"مبغضون"لدلالة"إن الله لا يحب" [وبعضهم:] "معذبون"؛ لقوله:"وأعتدنا للكافرين عذاباً".

وقدَّره الزمخشري"أحقَّاء بكل مَلاَمَة"، وقدره أبو البَقَاء: أُولَئِكَ أوْلِيَاؤُهُم الشَّيْطَان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت