فهرس الكتاب
قال ابن عادل:
في: {الذين يَبْخَلُونَ} سَبْعَة أوجه:
أحدها: أن يكُون مَنْصُوباً بدلاً مِنْ"مَنْ"، وجُمِعَ حَمْلاً على المَعْنَى.
الثاني: أنه نَصْب على البَدَل من {مُخْتَالاً} وجُمِعَ أيضاً لما تقَدَّم.
الثالث: أنه نُصِبَ على الذَّمِّ.
قال القرطبِي: ويجوز أن يكُون مَنْصوباً بإضْمَار"أعْنِي"، وقالَ: ولا يجوز أن يكون صِفَة؛ لأن"مَنْ"و"ما"لا يوصفان ولا يُوصَفُ بهما.
الرابع: أنه مُبْتَدأ وفي خَبَره قولان:
أحدُهُما: محذوف فَقَدَّرهُ بعضُهم:"مبغضون"لدلالة"إن الله لا يحب" [وبعضهم:] "معذبون"؛ لقوله:"وأعتدنا للكافرين عذاباً".
وقدَّره الزمخشري"أحقَّاء بكل مَلاَمَة"، وقدره أبو البَقَاء: أُولَئِكَ أوْلِيَاؤُهُم الشَّيْطَان.