فهرس الكتاب
(من) فاعله . اهـ
قوله: (أو(للذين) على طريقة الالتفات).
قال الطَّيبي: أراد الانتقال من الخطاب المستفاد من النداء في قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) إلى الغيبة في قوله (أَوْ نَلْعَنَهُمْ) . اهـ
قوله:(ارتكب ما يستحقر دونه الآثام - إلى قوله - والافتراء كما يطلق على القول يطلق
على الفعل).
قال الطَّيبي: لا يعلم من كلام القاضي أنه مشترك أو مجاز وحقيقة ، والظاهر من قول
الكشاف: أي ارتكبه ، أنه استعارة تبعية ، شبه ما لا يصح كونه من الفعل بما لا يصح
ثبوته من القول ، ثم استعمل في الفعل ما كان مستعملاً في القول من الافتراء . اهـ
قوله: (وقيل ناس من اليهود جاءوا بأطفالهم ...) إلى آخره.
ذكره الثعلبي عن الكلبي.
قوله: (وفي معناهم من زكى نفسه وأثنى عليها) .
قال في الكشاف: إلا إذا كان لغرض صحيح في الدين وطابق الواقع . اهـ
قوله: (وأصل التزكية: نفى ما يستقبح فعلا أو قولاً) .
قال الراغب: التزكية: إما بالفعل وهو أن يتحرى الإنسان ما فيه تطهير بدنه ؛ وذلك
يصح أن ينسب إلى العبد كقوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) ، أو إلى من يأمره بفعله
كقوله تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) ، وإما بالقول وذلك
الإخبار عنه بذلك ومدحه ومحظور على الإنسان أن يفعل ذلك بنفسه ، فالتزكية في
الحقيقة هي الإخبار عما ينطوي عليه الإنسان ولا يعرف ذلك إلا اللَّه ؛ ولهذا قال(بَلِ
اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ). اهـ
قوله: (وقيل في حيي بن أخطب ...) إلى آخره.
أخرجه الطبراني ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس.
قوله: (ويجوز أن يكون المعنى إنكار أنهم أوتوا ...) إلى آخره.
قال الطَّيبي: الفرق بين الوجهين أنَّ الإنكار على الأول متوجه إلى أن يكون لهم نصيب
من الملك فقط أي ليس لهم نصيب من الملك ، وعلى الثاني متوجه إلى أن يكون لهم