فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106787 من 466147

(من) فاعله . اهـ

قوله: (أو(للذين) على طريقة الالتفات).

قال الطَّيبي: أراد الانتقال من الخطاب المستفاد من النداء في قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) إلى الغيبة في قوله (أَوْ نَلْعَنَهُمْ) . اهـ

قوله:(ارتكب ما يستحقر دونه الآثام - إلى قوله - والافتراء كما يطلق على القول يطلق

على الفعل).

قال الطَّيبي: لا يعلم من كلام القاضي أنه مشترك أو مجاز وحقيقة ، والظاهر من قول

الكشاف: أي ارتكبه ، أنه استعارة تبعية ، شبه ما لا يصح كونه من الفعل بما لا يصح

ثبوته من القول ، ثم استعمل في الفعل ما كان مستعملاً في القول من الافتراء . اهـ

قوله: (وقيل ناس من اليهود جاءوا بأطفالهم ...) إلى آخره.

ذكره الثعلبي عن الكلبي.

قوله: (وفي معناهم من زكى نفسه وأثنى عليها) .

قال في الكشاف: إلا إذا كان لغرض صحيح في الدين وطابق الواقع . اهـ

قوله: (وأصل التزكية: نفى ما يستقبح فعلا أو قولاً) .

قال الراغب: التزكية: إما بالفعل وهو أن يتحرى الإنسان ما فيه تطهير بدنه ؛ وذلك

يصح أن ينسب إلى العبد كقوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) ، أو إلى من يأمره بفعله

كقوله تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) ، وإما بالقول وذلك

الإخبار عنه بذلك ومدحه ومحظور على الإنسان أن يفعل ذلك بنفسه ، فالتزكية في

الحقيقة هي الإخبار عما ينطوي عليه الإنسان ولا يعرف ذلك إلا اللَّه ؛ ولهذا قال(بَلِ

اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ). اهـ

قوله: (وقيل في حيي بن أخطب ...) إلى آخره.

أخرجه الطبراني ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس.

قوله: (ويجوز أن يكون المعنى إنكار أنهم أوتوا ...) إلى آخره.

قال الطَّيبي: الفرق بين الوجهين أنَّ الإنكار على الأول متوجه إلى أن يكون لهم نصيب

من الملك فقط أي ليس لهم نصيب من الملك ، وعلى الثاني متوجه إلى أن يكون لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت