فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120337 من 466147

العدد الكثير ، فقالوا: طيور فيما حكاه أبو الحسن .

ولو قال قائل: إنّ الطائر قد يكون جمعا مثل الجامل ، والباقر . والسامر ، فيكون على هذا معنى القراءتين واحدا ، لكان قياسا . ويقوي ذلك ما حكاه أبو الحسن من قولهم: طائرة ، فيكون [على هذا] «1» من باب شعيرة وشعير .

فأما قوله: أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [آل عمران/ 49] وفي هذه: فتنفخ فيها [المائدة/ 110] وفي آل عمران: فأنفخ فيه فالقول في ذلك أنّ الضمير الذي في قوله فيها لا يخلو من أن يعود إلى ما تقدم له ذكر في الكلام ، أو إلى ما وقعت عليه دلالة من اللفظ ، فمما تقدم ذكره: الطين ، والهيئة ، والطير ، فلا يجوز أن يعود إلى الطين لتأنيث الضمير [الراجع إليه] «2» وتذكير ما يعود الضمير إليه ، ولو كان الذكر مذكرا لم يسهل أن يعود إليه ، ألا ترى أنّ النفخ إنّما يكون في طين مخصوص ، وهو ما كان منه مهيّأ للنفخ «3» ، والطين المتقدم ذكره عامّ ، فلا يكون العائد على حسب ما يعود إليه . فإن قلت: يعود الذكر من فيها* إلى الهيئة . فإنّ النفخ لا يكون في الهيئة إنّما يكون في المهيّأ ، ذي «4» الهيئة ، إلّا أن تجعل الهيئة التي هي

(1) سقطت من (ط) .

(2) سقطت من (ط) .

(3) سقطت من (ط) .

(4) في (ط) : وذي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت