فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120361 من 466147

جاءتهم رسلنا 32

قرأ أبو عمرو رسلنا ورسلكم ورسلهم بإسكان السين إذا كان بعد اللام أكثر من حرف وكذلك مذهبه في سبلنا فإذا كان بعد اللام حرف ضم السين مثل رسله وحجته أنه استثقل حركة بعد ضمتين لطول الكلمة وكثرة الحركات فأسكن السين والباء فإذا قصرت الكلمة لم يسكن السين

وقرأ الباقون رسلنا بضم السن وحجتهم أن بناء فعول وفعيل على فعل بضم العين في كلام العرب ولم تدع ضرورة إلى إسكان الحرف فتركوا الكلمة على حق بنيتها

سماعون للكذب أكالون للسحت 42

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي للسحت بضم الحاء وقرأه الباقون ساكنا وهما لغتان مثل الأذن والأذن والقدس والقدس والسحت هو الحرام سمي سحتا لأنه يسحت البركة أي يمحقها

وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص 45

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن كلها بالنصب والجروح رفعا

وقرأ نافع وعاصم وحمزة جميع ذلك بالنصب وقرأ الكسائي كلها بالرفع

فمن قرأ العين أراد أن العين بالعين فأضمر أن وهذا مذهب الأخفش ومذهب سيبويه نسق على قوله أن النفس بالنفس

وحجة من رفع الجروح ذكرها اليزيدي عن أبي عمرو فقال رفع على الابتداء يعني والجروح من بعد ذلك قصاص

وحجة أخرى هي إنما اختاروا الانقطاع عن الكلام الأول والاستئناف ب الجروح لأن خبر الجروح يتبين فيه الإعراب وخبر الاسم الأول مثل خبر الاسم الثاني والثالث والرابع والخامس فأشبه الكلام بعضه بعضا ثم استأنفوا الجروح فقالوا والجروح قصاص لأنه لم يكن خبر الجروح يشبه أخبار ما تقدمه فعدل به إلى الاستئناف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت