فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 123588 من 466147

(فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) .

وعلى الأول خطاب للمسلمين لمراعاة أحكام الدين عاماً ، أو أحكام الحج ، ولا يكون فيه نسح ،

وقوله: (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا)

قيل: عنى الفضل الدنيوي المطلوب بالمكاسب المباحة .

وقيل: بل الفضل الأخروي.

(وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) رخصة كقوله: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ) ليجزم أن التكسب مكروه ، ولا يقال ذلك للكسب المحمود في عامة كلامهم.

وقول الشاعر:

جَرِيمَةُ نَاهضٍ في رَأسِ نَيْقٍ -

على طريق التشبيه. والتنبيه أن العقاب يرتكب بالجرائم ، لا قبل أدائها

كما ذكر بعض الحكماء ما ذو والد وإن كان بهيمة إلا ويذنب لأجل أًولاده

وعلى هذا المعنى قيل: فلان يجرم لأهله ، وقوله تعالى: (أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) أي لأجل أن صدوكم.

وقولهه: (أَن تَعتَدُوا) أي على أن تعتدوا ، ونهى المسلمين عن الاعتداء على من ظلمهم فأبغضوهم لظلمهم إياهم ، وقرأ إن صدوكم ، ويكون في تقدير المستقبل.

إن قيل كيف قال هاهنا هذا ، وقد قال: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) قيل الأمور به في قوله: (فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ) إباحة المُجازاة للظالم بمثل فعله فسماه باسم الأول.

وقوله تعالى: (أَن تَعتَدُوا) نهى عما هو أكثر من المجازاة ، أو حث على العفو ، وقوله:

(شَنَئَانُ) إذا قرأ بفتح النون فمصدرٌ ، نحو نَزوَان وطَيَران ، وإذا قرأ

بسكونها فاسم ، نحو عطشان أي لا يحملنكم بغيض قوم ، أي من يبغضون

منهم.

وقيل: شَنْآن وشَنَآن. بمعنى وأكثر ما يقال في المصادر ، والأوصاف

، والأفعال التعدية .

والتقوى في هذا الموضع اسم لغاية ما يبلغه الإنسان وهي

المذكورة في قوله: (لَعَلَّكُم تَتَّقُونَ) فكأنه قال تعاونوا على أدنى المنازل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت