فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128196 من 466147

يتقبل الله من المتقين وأخرج ابن عساكر عن هشام بن يحيى عن أبيه قال دخل سائل إلى ابن عمر فقال لابنه أعطه درهما فأعطاه فلما انصرف قال ابنه تقبل منك يا أبتاه قال لو علمت ان الله يقبل سجدة واحدة أو صدقة درهم لم يكن غائب أحب إلى من الموت تدرى ممن يتقبل الله انما يتقبل الله من المتقين وأخرج ابن عساكر عن ابن مسعود قال لأن أكون اعلم ان الله يتقبل منى عملا أحب إلى من ان أكون لي ملأ الأرض ذهبا وعن عامر بن عبد الله انه بكى حين حضره الوفاة

فقيل له وما يبكيك وقد كنت وكنت يعني كنت كثير العبادة قال انى اسمع الله يقول انما يتقبل الله من المتقين وقال هابيل في جوابه.

لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ قرأ نافع وأبو عمرو وحفص بفتح الياء والباقون بالإسكان إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بالإسكان أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ قال عبد الله بن عمرو وايم الله ان كان المقتول لاشد الرجلين ولكن منعه التحرج ان يبسط يده إلى أخيه يعني استلم له خوفا من الله تعالى اما لأن الدفع لم يبح بعد قال مجاهد كتب عليهم في ذلك الوقت إذا أراد الرجل قتل رجل ان لا يمتنع ويصبر واما تحريا لما هو الأفضل قال عليه السّلام كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل أخرجه ابن سعد في الطبقات من حديث عبد الله وهذا جائز في شريعتنا ان ينقاد ويستسلم كما فعل عثمان رضى الله عنه.

أخرج ابن سعد عن أبى هريرة قال دخلت على عثمان يوم الدار فقلت جئت لأنصرك فقال يا أبا هريرة أيسرك ان تقتل الناس جميعا وإياي معهم قلت لا قال فإن قتلت رجلا واحدا فكانما قتلت الناس جميعا وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابني آدم ضربا مثلا لهذه الامة فخذوا بالخير منهما وأخرج عبد بن حميد عنه بلفظ فتشبهوا بخيرهما ولا تشبهوا بشرهما وإنما قال ما انا بباسط في جواب لئن بسطت للتبرى عن هذا الفعل الشنيع راسا والتحرز من ان يوصف به ويطلق عليه ولذا أكد النفي بالباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت