فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131043 من 466147

-لأنا أشد معرفة برسول الله صلى الله عليه وسلم منّي بابني .

فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: - وكيف ذلك يا ابن سلام؟ .

قال عبدالله بن سلام: لأني أشهد أن محمداً رسول الله حقاً ويقيناً وأنا لا أشهد بذلك على ابني لأني لا أدري ، أحداث النساء . فقال عمر بن الخطاب:

-وفقك الله يا ابن سلام .

ولكن بعض علماء بني إسرائيل وأحبارهم كتموا البشارة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد كانوا يرجون الرئاسة والطمع في الهدايا التي كان يقدمها الناس إليهم . لذلك عمدوا إلى صفة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وكتموها . وما داموا قد فعلوا ذلك فلنعلم أن الله يريد أن يصيبهم ببعض ذنوبهم .

ونلحظ أن الحق حين أجرى على لسان رسوله خطاباً إلى اليهود . ولم يأت على لسانه صلى الله عليه وسلم اتهام شامل لليهود ، بل اتهام لبعضهم فقط ، وإن كان هذا البعض كثيراً ، فلنعلم أن ذلك هو أسلوب صيانة الاحتمال ؛ لأن بعضهم يدير أمر الإيمان بقلبه .

صحيح أن كثيراً منهم فاسقون ، ولكن القليل منهم غير ذلك . فها هوذا أبو هريرة رضي الله عنه ينقل لنا ما حدث:"زنى رجل من اليهود بامرأة وقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبي فإنه نبي مبعوث للتخفيف فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججناها عند الله وقلنا فتيا نبي من أنبيائك . فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد مع أصحابه فقالوا: يا أبا القاسم ما ترى في امرأة ورجل زنيا؟ . فلم يكلمهم حتى ذهب إلى مِدْراسهم ."

وهناك طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاب رفض أن يتكلم بالكلام غير الصدق الذي يتكلمه قومه . وقال الشاب: إنا نجد في التوراة الرجم . وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت