فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131442 من 466147

وروى الإمام أحمد بإسناد حسن، عن رجل من أهل بدر رضي الله تعالى عنهم: أنَّه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لأَنْ أَقْعُدَ في مِثْلِ هَذَا المَجْلِسِ أَحَبَّ إِليَّ مِنْ أَنْ أعْتِقَ أَرْبَعَ رِقابٍ".

قال شعبة فقلت: أي مجلس تعني؟

قال: كان قاصًا.

وروى الشيخان عن أبي وائل قال: كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يذكرنا في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن! لوددت أنك لو ذكرتنا كل يوم.

فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملَّكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بها مخافة السآمة علينا.

وروى الإمام أحمد، والطبراني في"الكبير"بإسناد جيد، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قاص يقص فأمسك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قُصَّ؛ فَلأَنْ أقْعُدَ غُدْوَةً - ولفظ الطبراني: قُصَّ فَلأَنْ أَقْعُدَ هَذَا المَقْعَدَ مِنْ حِيْنَ تُصَلِّي الغَدَاةَ - إِلَى أَنْ تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقابٍ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى"

تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقابٍ"."

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أنَّه قال: ما تصدق مؤمن قط بصدقة أحب إلى الله من موعظة يعظ بها قومًا، فيتفرقون قد نفعهم الله بها.

وروى أبو نعيم في"الحلية"عن فرقد السبخي قال: قال عيسى ابن مريم عليهما السلام: طوبى للناطق في آذان قوم يستمعون كلامه؛ إنه ما تصدق رجل بصدقة أعظم أجرًا عند الله - عز وجل - من موعظة قوم يصيرون بها إلى الجنة.

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن ابن سيرين رحمه الله تعالى قال: كان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه يقوم كل خميس وجمعة فيتكلم.

وروى الخطيب في"تلخيص المتشابه"عن محمَّد بن عبادة بن زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت