فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131495 من 466147

83 -ومنها: تَحْلِيَة المصاحف بالذَّهب والفضة وغيرهما، مع هجرها من التلاوة، وترك العمل بها.

قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [سورة البقرة: 101: أدرجوا التَّوراة في الحرير، وحلُّوها بالذَّهب والفضة، ولم يعملوا بها؛ فذلك نبذهم لكتاب الله وراء ظهورهم. نقله الثَّعلبي، وغيره.

وروى الحكيم التِّرمذي عن أبي الدَّرداء - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا زَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ فالدَّمارُ عَلَيْكُمُ".

84 -ومنها: اتخاذ القبور مساجد، والبناء على القبور.

روى الشَّيخان عن عائشة، وابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهم قالا: لما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتمَّ بها كشفها، فقال وهو كذلك:"لَعْنَةُ اللهِ عَلَى اليَهُودِ والنَّصارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيائِهِمْ مَساجِدَ - يُحَذِّرُ ما صَنَعُوا -".

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قاتَلَ اللهُ اليَهُودَ اتَّخَذُوا ...".

وفي رواية مسلم:"لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ والنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيائِهِمْ مَسَاجِدَ".

وروى الإمام أحمد بإسناد جيد، وابن حبَّان في"صحيحه"عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ مِنْ شِرارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْياء، والَّذِيْنَ يَتَّخِذُونَ القُبُورَ مَساجِدَ".

وروى مسلم عن جابر - رضي الله عنه: أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يبنى على القبور.

وروى الإمام أحمد، وأصحاب السنن الثلاثة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور، والمتَّخذين عليها المساجد والسُّرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت