وأخرج البخاري في تاريخه من طريق الزهري أن عمر بن الخطاب قال: إن وليت شيئاً من أمر الناس فلا تبال لومة لائم.
وأخرج ابن سعد عن أبي ذر قال: ما زال بي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ما ترك لي الحق صديقاً.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه عن عبادة بن الصامت قال"بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثره علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}