أنَّ الحاخامات اقتبسوا هذه القصص من القرآن الكريم ؛ لأنَّه رغم أن التلمود تمَّ تدوينه قبل ظهور الإسلام ، إلَّا أن الحاخامات ظلو يضيفون إليه ويهذبونه حتى أواخر القرون الوسطى1 ، ولكن اليهودية التلمودية رغم هذه الحريات آثرت أن تتقوقع لحفظ كيانها حتى بقيت إلى يومنا هذا ، رغم زوال ما لا يحصى من الحضارات والديانات والإمبراطوريات والشعوب ، واندحارها في نفس هذه الفترة.
وقد حظي التلمود بأهمية متزايدة نتيجة للظروف الجديدة بعد سقوط دولة اليهود ، وعكف حكماء اليهود على دراسة التلمود في كل العصور بشغف واهتمام ...."ومن أمثلته: أن موسى بن ميمون ، الذي كان أكبر مفكر ديني في عصره ، كان أكبر دارس للتلمود أيضًا ، وقد حاول جهده أن يبني صرح فسلفته على تعاليم التلمود ، هذا ما كتبه محرر دائرة المعارف اليهودية ، وهو يضيف قائلًا:"
"أثناء انحطاط الحياة العقلية اليهودية ، الذي بدأ في القرن السادس عشر ، كان التلمود يعتير - على وجه التقريب"
1 لمراجعة القصص من هذا النوع انظر: The talmud h. polano, pp 33 . 34 , 72. 141.
وكذلك: