وكانت الروح عندما تغادر الجثة ينتج عنها صوت صارخ ، ولكن الحاخامات دعو الله وصلوا ، فامتنع هذا الصوت الذي لا مثيل له إلا صوت الشمس حين تدور حول مدارها ، وصوت الجماهير في مدينة روما1.
أما مسألة الجحيم والجنة ، فيراها التلمود كما يلي:
"مساحة مصر أربعمائة ميل طولًا وعرضًا ، وأرض الموريين Morians تكبر مصر ستين مرة ، والمعمورة تكبر أرض الموريين ستين مرة ، والجنة تكبر المعمورة ستين مرة ، والجحيم أكبر من الجنة ستين مرة"، واستنتج الحاخامات من ذلك أن الأرض كلها لا تعدو أن تكون مثل"غطاء الإناء"pot - lid بالنسبة للجحيم.
وبعض الحاخامات ذهبوا إلى أنّ الجحيم لا يمكن قياسها ، وذهب البعض الآخر إلى أن الجنة لا يمكن قياسها.
وقال أحد الحاخامات:"الجنة ليست مثل هذه الأرض ؛ لأنه لا أكل فيها ولا شرب ، ولا زواج ولا تناسل ، ولا تجارة Trafficking ولا حقد ولا ضغينة ، ولا حسد بين النفوس ، بل الصالح سوف يجلس وعلى رأسه تاج ، وسيتمتع برونق السكينة."splendour of schechinah"."
1 الأدب العبري ، ص26 - 27.
انظر كذلك: The talmud للدكتور جوزيف باركلي ، ص28 ، 29.